اخترق الانترنت كل مجالات الحياة، المهنية منها والخاصة. وأحدث ثورة في سبل الاتصال ستؤدي إلى تغيير كبير في تصورنا للعلاقات الإنسانية، وتأتي بنسبية جديدة لمقاربتنا للزمان والمكان.
ولا يستثنى مجال التربية والتكوين من هذا التأثير. فالمتعلم المراهق أو الشاب، بل حتى الطفل، هو أول من انجذب بالإنترنت واستعمله للعب والاتصال. وأدى وعي الأستاذ بأهمية الانترنت إلى دخوله إلى الفعل التعليمي كوسيلة بيداغوجية ستساهم في رفع جودة التعليم ودمقرطته. كما أنه سيغير نوعية العلاقة القائمة بين الأستاذ والتلميذ.
باقتراحنا بوابة EDUCANET ، نسعى إلى تقديم مجموعة من الموارد العلمية والبيداغوجية لمساعدة الأستاذ على الاستفادة من هذه الشبكة العالمية الضخمة.
كما أننا نضع رهن إشارة هيأة التدريس كل ما يمكن أن يساعد على تدبير المسار المهني وتقديم المعلومات والنصوص والقوانين الجاري بها العمل في هذا المجال.
نرجو أن نساهم بهذا في تحسين ظروف عمل الأستاذ وتطوير مدرستنا المغربية.
ونبقى رهن إشارتكم للاستماع إليكم والأخذ بملاحظاتكم واقتراحاتكم.